أهمية الوقت في السنة
إخوة العقيدة: أما السنة المطهرة فقد جاءت مؤكدة لقيمة الوقت ببيان ووضوح في كوكبة من مشكاة النبوة، روى البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ﴾ وذلك لأن الزمن نعمة جلى ومنحة كبرى، لا يستفيد منها إلا الموفقون، أما المغبونون الخاسرون فهم المفرطون في أوقاتهم المهدرون لطاقاتهم.
كما جاءت السنة لتقرير مسئولية الإنسان عن الوقت يوم العرض على الله ﷻ، في الحديث الذي أخرجه الترمذي وغيره عن أبي برزة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع، وذكر منها: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه﴾.
وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿اغتنم خمساً قبل خمس، وذكر منها فراغك قبل شغلك﴾ أخرجه الإمام أحمد والنسائي والبيهقي، والحاكم وصححه.