متابعة الرسول ﷺ
أما الجانب الآخر المتعلق بهذا الموضوع المهم، فهو جانب المتابعة للنبي ﷺ، وقد سمعتم في الآيات الكريمة التي تليت آنفاً اشتراط هذا الشرط العظيم، الذي هو المتابعة للنبي ﷺ، فالعبرة بحسن العمل وإخلاصه وصوابه، لا بكثرته على الجهل والضلال، ماذا يقول الله ﷿ فيمن هذه حاله؟ يقول ﷾: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ * عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ [الغاشية:١ - ٣] لكن ما هي النتيجة؟ ﴿تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً﴾ [الغاشية:٤] نعوذ بالله! ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ [الغاشية:٣] تجتهد في العمل، وتتعب وتنصب؛ لكن على غير هدى، على ضلالٍ مبين، على بدعٍ ومخالفاتٍ لهذا الدين، على بعدٍ عن سنة سيد الأولين والآخرين، نبينا وقدوتنا محمد ﷺ.