إن مصدر تلقي المسلم؛ عقيدة وعباده، سلوكاً ومعاملة، تحليلاً وتحريماً مرجعه للكتاب والسنة، فكما أن الله تعالى منفرد بالخلق والتدبير فكذلك له الأمر والنهي والتحليل والتحريم.
وعليه؛ فيحرم على المسلم أن ينصب نفسه في مقام الفتيا والتوقيع عن رب العالمين مالم يكن عنده علم بما يفتي فيه، ولقد كان السلف ﵏ يتدافعون الفتيا تورعاً مع علمهم الجم.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الرحمن السديس، ج 107، ص 1 (SanadKitab #7738, hlm. urut 902)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.