Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Abdurrahman as-Sudais) · Pengarang: عبد الرحمن السديس

Baca Juz 112, halaman 9

  1. المفهوم الشامل للعبادة
  2. بعض الآيات والأحاديث التي جاءت بذكر العبادة والتنويه بشأنها

بعض الآيات والأحاديث التي جاءت بذكر العبادة والتنويه بشأنها

أيها الإخوة في الله! لِعِظَم شأن العبودية، والعبادة لله ﷾ زخر كتاب الله ﷾ بذكرها والأمر بها، وحث الناس على القيام بها، وبيان آثارها، والتحذير من تركها والتهاون بها، والتحذير مما يناقضها أو ينقصها.

يقول الله ﷾: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات:٥٦] وهذه آية عظيمة في كتاب الله ﷾ يجب علينا أن نضعها -دائماً- أمام ونصب أعيننا؛ لأنها تضبط تحركات الإنسان، فإذا تحرك المسلم في أمر لا يُرضي الله ﷾ فإنه يُحجم عنه، يتذكر أنه خلق للعبادة، وهذا يتنافى مع العبادة، فمن كان قلبه حياً؛ فإنه يعود إلى الله ﷾، ويتذكر أنه لم يُخلق إلا للقيام بهذه العبادة.

فلم تُخلق -أخي المسلم- للدنيا وجمع الحطام، ولم تخلق للتكاثر، والسعي في الدنيا، وإغفال الآخرة، لم تخلق لتتمتع بالمراكز والمساكن والمراتب والمناصب والأبناء؟! وإنما خلقت لعبادة الله ﷾، وفرق ما بين المؤمنين والكافرين: أن المؤمنين يتذكرون ما خلقوا لأجله، وأنهم مخلوقون لعبادة الله، أما الكفار فإنهم يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام؛ لكن ما هي النتيجة الوخيمة؟ والعاقبة الخطيرة؟ ﴿وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ﴾ [محمد:١٢] نسأل الله العافية.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد الرحمن السديس، ج 112، ص 9 (SanadKitab #7738, hlm. urut 950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.