تَمُوتُ مَعَ المَرْءِ حَاجَاتُه … وتَبْقَى لَهُ حَاجَةٌ مَا بَقِي
[ومن أحسن ما في هذا المعنى عندي، قول جُمَيل (¬١):
ذَكَرْتُك بِالدّيْرَيْنِ يَوْمًا فأشرفت … بَنَاتُ الهَوَى حَتَّى بَلَغْنَ التَّرَاقِيا
أَعُدُّ اللَّيَالِي مَا أَنَابَتْ ولم أَكُنْ … لِمَا مَرَّ مِنْ دَهْرِي أَعُدُّ اللَّيالِيا] (¬٢)
لَقَدْ خِفْتُ أَنْ أَلْقَى المَنِيَّةَ بَغْتَةً … وَفِي النَّفْسِ حَاجَاتٌ إليكِ كَما هِيا
وأنشد أبو عليّ (¬٣) أيضًا:
٢٦٣ - تَرَى النُّعْراتِ الخُضرَ تَحْتَ لِبَاِنه … أُحَادَ وَمَثْنَى أَصْعَقَتْها صَوَاهِلُهْ (¬٤)
البيت لتميم بن أُبي بن مقبل العَجْلاني (¬٥)، استشهد به أبو عليّ على