للتَّخفيف، ولولا أنَّ "أُبينين" من مسائل هذا الكتاب، المحتاجة إلى الشرح، لما لمحتها عين العناية بها مثل هذا اللمح] (¬١).
وأنشد أبو عليّ (¬٢) أيضًا:
٢٧٨ - يَصُوعُ عُنُوقَها أَحْوَى زَنِيمٌ … لَهُ ظَأْبٌ كَما صَخِبَ الغَرِيمُ (¬٣)
هذا البيت لِلْمَعَلَّى بن حمال (¬٤) العبدي، كذا قال أبو عبيدة (¬٥)