وأنشد أبو عليّ (¬١) أيضًا:
٢٨٦ - هَلْ مِنْ حُلُومٍ لأَقوَامٍ فَتُنْذِرَهُمْ … مَا جَرّبَ النَّاسُ مِنْ عَضِّي وتَفرْيسي (¬٢)
البيت لجرير، استشهد به أبو عليّ على جمع المصدر؛ وهو الحلم (¬٣)، وهو نحو من جمع الجمع، وليس جمع الجمع بقياس، ولكن في وجود النَّظير بعض الإيناس، وقد مضى الكلام فيه، مقرونًا بما يليه.
وأنشد أبو عليّ (¬٤) أيضًا مكرَّرًا:
٢٨٧ - ظَهْراهُمَا مِثْلُ ظُهُورِ التُّرْسَيْنِ (¬٥)
البيت (¬٦) لخطام المجاشعي، أستشهد به، هو (¬٧) وغيره على جمع اللّغتين،
(¬١) التكملة ١٧٥. و "أيضًا مكررا" ساقط من ح.
(¬٢) هذا الشَّاهد لجرير كما ذكر المصنِّف، وقد سبق تخريجه برقم ٢٤٥ وهو في المقتصد ٥٧٧، والقيسي ٨٢٧، وشرح شواهد الإيضاح ٥٥٩، وشواهد نحويّة ١٤٩.
(¬٣) "وهو الحلم" ساقط من الأصل. "وهو" ساقط من ح، وفيها "ولكن من … بعد".
(¬٤) التكملة ١٧٦. و "أيضًا مكررًا" ساقط منها.
(¬٥) هذا الشَّاهد لخطام المجاشعي كما ذكر المصنِّف، وقد مرّ تخريجه برقم ١٦٤، وهو في المقتصد ٥٧٩، والقيسي ٨٢٧، وشرح شواهد الإيضاح ٥٦٠، وشواهد نحويّة ١٤٩.
(¬٦) في ح "هذا الشطر"، وهذا عجز بيت من بحر السَّريع، ويظنه كثير من بحر الرجز، وقد تكلّم على ذلك البغدادي كلامًا جيدًا في الخزانة ٢/ ٣١٣.
(¬٧) في ح "أبو عليّ على … من ابقا التثنية في قوله ظهراهما وفي صرفها … في قوله … مقرونا".