أنه من الخُلَعَاء، أو من (¬١) عليه وتر للقرباء (¬٢)، وهذا الشَّأن في العرب كثير، ولذلك قال الشاعر (¬٣):
وذو قرابته في الحيّ مسرور
وأنشد أبو عليّ أيضًا (¬٤):
٦٣ - ورد جازرهم حرفا مصرمة … ولا كريم من الولدان مصبوح (¬٥)
هذا البيت لرجل جاهلي من النبيت (¬٦) واسمه (¬٧)؛ عمرو بن مالك بن الأوس [بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر] (¬٨)، وله ولحاتم الطائي،