كما جاء قوله تعالى (¬١): ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ . وأشار بقوله: "عشية"، إلى أنَّهم لم (¬٢) يرحلوا إلَّا بعد ارتفاع النَّهار، لاختلافهم في الاختيار، لموضع التسيار (¬٣)؛ لعزتهم، وتقلبهم (¬٤) حيث شاؤا من الديار.
وأنشد أبو عليّ أيضًا (¬٥):
يعصرْنَ السَّلِيطَ أقَاربُه
هذا من (¬٦) عجز بيت للفرزدق.
والبيت بكماله (¬٧):
١٣٢ - وَلَكِنْ ديافي أبُوهُ وأُمُّه … بَحْورَانَ يَعْصِرْنَ السَّليطَ أقَاربُهْ (¬٨)
(¬١) في ح "كما قال اللَّه سبحانه". والآية ٢٢ من سورة الكهف.
(¬٢) في ح "لم يدخلوا".
(¬٣) في ح "السير".
(¬٤) في الأصل "وتقيلهم".
(¬٥) التكملة ٨٦.
(¬٦) "من" ساقطة من الأصل.
(¬٧) "بكماله" ساقط من ح.
(¬٨) هذا الشَّاهد للفرزدق، كما ذكر المصنف، وهو في ديوانه ٥٠، والكتاب ٢/ ٤٠، وشرحه ١/ ٢٨٤، وابن السيرافي ١/ ٤٩١، والخصائص ٢/ ١٩٤، والتبصرة والتذكرة ١٠٨، والمخصص ١٦/ ٨٠، والأعلم ١/ ٢٣٦، والمقتصد ٢٩٣، والإفصاح ٣٥٤، وأمالي ابن الشجري ١/ ١٣٣، والقيسي ٤٦٥، وشرح شواهد الإيضاح ٣٣٦، وابن يعيش ٣/ ٨٩، ٧١٧، ومعجم البلدان ٢/ ٤٩٤، والكوفي ١٩١، والخزانة ٥/ ٢٣٤.