كثيرًا لتأكيد الوصف (¬١) لا لمعنى النسب، كما قالوا: أحْمَر وأحمريّ، وَدَوَّار (¬٢) ودَوارِي ونحوه (¬٣). وقوله (¬٤):
تهان لها الغلامة والغلام
أَيْ؛ هي مفضّلة (¬٥) على أكرم العيال، في سنى الامحال؛ لكرامتها وما يرتجى من النَّفع (¬٦) بها، أو من إغارتها، [ومثله قول سلامة بن جندل (¬٧):
يُسْقى دَواءَ قَفِيّ السكْنِ مَرْبُوبُ] (¬٨)