Lewati ke konten

Kitab: Syarh Lum'atil I'tiqad (al-Mahmud) · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 5, halaman 14

  1. شرح كتاب لمعة الاعتقاد [٥]
  2. الكلام على صفة العلو
  3. إثبات مشركي العرب لعلو الله عز وجل

إثبات مشركي العرب لعلو الله ﷿

ثم قال المصنف: [وقال النبي ﷺ لـ حصين -وهو والد عمران بن حصين -: (كم إلهاً تعبد؟ قال: سبعة: ستة في الأرض وواحداً في السماء؛ قال: من لرغبتك ورهبتك؟ قال: الذي في السماء) ] .

أي: أنه كان يعبد ستة أصنام في الأرض، وواحداً في السماء، أي: الله ﷾، فالرسول ﷺ قال له: (من لرغبتك ورهبتك؟) ، أي: من هو الذي تعلم أنه يقدر على تحقيق الخير الذي تريده وكشف الضر الذي تخشاه وتريد زواله؟ قال: (الذي في السماء) أي: الله ﷾.

فالنبي ﷺ قال: [ (فاترك الستة، واعبد الذي في السماء؛ وأنا أعلمك دعوتين، فأسلم، وعلمه النبي ﷺ أن يقول: اللهم ألهمني رشدي، وقني شر نفسي) ] .

هذا الحديث حديث صحيح رواه الترمذي وغيره، ووجه الدلالة منه قوله: (وواحداً في السماء) ، وهذا يدل على أنه يقصد أن الله ﷾ في العلو، ولهذا قال: (من لرغبتك ورهبتك؟ قال: الذي في السماء) .

وهذا دال على أن حصيناً كان يؤمن بأن الله ﷾ في السماء حتى قبل إسلامه، ولقد كانوا في الجاهلية يؤمنون بأن الله ﷾ في السماء، وهذا معروف ومشهور عند الجاهليين، فهذا الحديث دل على إثبات العلو لله ﷾.

وفيما أسلفنا في تفسير الآية السابقة: ﴿أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك:١٦] ذكرنا أنه لا يقول قائل أبداً: إن معناها أن السماء تحيط به، أو أنه داخلها، وإنما معناها أنه في العلو، أو على السماء، وكلا المعنيين صحيح.

Rujukan halaman ini: شرح لمعة الاعتقاد للمحمود، ج 5، ص 14 (SanadKitab #7740, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.