Lewati ke konten

Kitab: Syarh Lum'atil I'tiqad (al-Mahmud) · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 6, halaman 14

  1. شرح كتاب لمعة الاعتقاد [٦]
  2. الكلام على صفة الكلام
  3. بيان أن كلام الله يسمع

بيان أن كلام الله يسمع

ثم مثل المصنف ﵀ بقوله: [سمعه موسى ﵇ منه من غير واسطة] .

وهذا دل عليه نص القرآن العظيم، في قوله تعالى: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ [النساء:١٦٤] وجاءت الآية بصفة التأكيد، وبعض أهل البدع أراد أن يجد قارئاً يقرأ بنصب لفظ الجلالة، أي: (وكلم اللهَ موسى) ؛ حتى يثبت أن موسى هو فاعل الكلام، يريد بهذا أن ينفي عن الله صفة الكلام، فقال له إمام من أئمة القراء من أهل السنة: هب أننا قرأنا بنصب لفظ الجلالة، فلماذا سنصنع بقوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ﴾ [الأعراف:١٤٣] ؟ فبهت المبتدع، لأنه ليس هناك خيار إلا أن يحذف الآية، أو يقول: فيها تقديم وتأخير، أما أن يأتي بضمة بدل فتحة أو نحو ذلك ويحل بها المشكلة، فهذه الآية لا تحتمل ذلك.

ثم قال: [وسمعه جبريل ﵇، ومن أذن لهم من ملائكته ورسله] .

وهذا أيضاً ثبت في الأحاديث الصحيحة، ومنها ما رواه مسلم في صحيحه عن النبي ﷺ وفيه: (ولكن ربنا إذا قضى أمراً سبح حملة العرش، ثم يسبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، فيقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم) ، فهذا يدل على أن جبريل والملائكة يسمعون كلام الله ﷾.

إذاً: هو ﵎ يتكلم بكلام مسموع، وأيضاً رسل الله سمعوا كلامه، كما في قصة موسى، وكما في قصة محمد ﷺ، فإن الله كلمه كفاحاً ليلة المعراج، كما في الصحيحين وغيرهما.

Rujukan halaman ini: شرح لمعة الاعتقاد للمحمود، ج 6، ص 14 (SanadKitab #7740, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.