Lewati ke konten

Kitab: Syarh Lum'atil I'tiqad (al-Mahmud) · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 9, halaman 6

  1. شرح كتاب لمعة الاعتقاد [٩]
  2. إرادة الله ﷿ الكونية

إرادة الله ﷿ الكونية

يقول رحمه الله تعالى: [أراد ما العالم فاعلوه، ولو عصمهم لما خالفوه، ولو شاء أن يطيعوه جميعاً لأطاعوه] .

وهذه قضية مسلمة، فكل ما يعمله العباد فإن الله أراده كوناً، والإرادة هنا في قوله: (أراد ما العالم فاعلوه) هي إرادة كونية، فكل ما فعله العباد، ووقع منهم فإن الله ﷾ أراده وقدره وشاءه كوناً، فأفعال العباد الواقعة منهم هي مرادة لله ﷾ إرادة كونية.

وقوله: (ولو عصمهم لما خالفوه) أي: لو أن الله ﷾ أراد أن يعصهم عن العصيان والمخالفة لما خالفوا، والدليل على ذلك أن الله ﷾ خلق الملائكة وجعلهم لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، فصاروا هكذا كما أراد الله لهم: ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ﴾ [الأنبياء:٢٠] ، فيسبحون ربهم أبداً، ويطيعونه ليلاً ونهاراً؛ لأن الله أراد منهم ذلك.

وكذلك أيضاً البشر لو أراد الله ﷾ منهم كوناً أن يطيعوه جميعاً لأطاعوه، ولم يبق منهم عاصٍ، كما قال ﷾: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأنعام:٣٥] .

Rujukan halaman ini: شرح لمعة الاعتقاد للمحمود، ج 9، ص 6 (SanadKitab #7740, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.