Lewati ke konten

Kitab: Syarh Lum'atil I'tiqad (al-Mahmud) · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 11, halaman 28

  1. شرح كتاب لمعة الاعتقاد [١١]
  2. الأسئلة
  3. حكم عد حروف القرآن ومعنى إعرابه

حكم عد حروف القرآن ومعنى إعرابه

السؤال

هل من قال إن عد حروف القرآن ليس شيئاً مهماً، مصيب أو مخطئ؟ وهل إعراب القرآن هو إعراب كل كلمة، أو تفسيره أم ماذا؟

الجواب

إعراب القرآن هو أن يكون الإنسان ماهراً به، يقرؤه بصفة طيبة، بحيث يرفع المرفوع وينصب المنصوب ويجر المجرور ويجزم المجزوم، هذا الذي يقال إنه يعرب القرآن، وقد لا يشترط أن يكون عارفاً بأوجه إعراب القرآن، فهذا هو الذي يقال عنه إنه معرب للقرآن وماهر به، وهو المقصود بالأثر الوارد في فضل من أعرب القرآن، فليس شرطاً أن يكون الإنسان ملماً بقضاياه النحوية ومسائله.

أما بالنسبة لعد حروف القرآن فعد حروف القرآن جائز، لكن التكلف في ذلك وجمعها وغير ذلك مما يؤدي إلى إضاعة وقت بدون فائدة يستفيد منها المسلمون، هذا هو الذي يُنهى عنه.

Rujukan halaman ini: شرح لمعة الاعتقاد للمحمود، ج 11، ص 28 (SanadKitab #7740, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.