Lewati ke konten

Kitab: Syarh Lum'atil I'tiqad (al-Mahmud) · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 12, halaman 5

  1. شرح كتاب لمعة الاعتقاد [١٢]
  2. حقوق النبي ﷺ وخصائصه
  3. اختصاصه ﷺ بالشفاعة العظمى

اختصاصه ﷺ بالشفاعة العظمى

ثم يقول: [ولا يقضى بين الناس في القيامة إلا بشفاعته] .

أي: لابد من الإيمان بهذه الخصيصة له ﷺ، وهي أنه صاحب الشفاعة العظمى، وقد سبق بيانها.

وأحب أن أشير هنا إلى أن قول الله ﷾: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء:٧٩] ، قال كثير من المفسرين: المقام المحمود هو شفاعة محمد ﷺ، حينما يطلب الخلائق جميعاً من ربهم ﷾ فصل القضاء بينهم في العرصات، فيبحثون عن شفيع لهم عند الله ﷾، فيأتون آدم، ثم نوحاً، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى، إلى أن ينتهوا إلى رسول الله ﷺ.

وورد أيضاً أن المقام المحمود هو استفتاح الجنة، وأن النبي ﷺ هو الذي يستفتح باب الجنة فيفتح له، وأن خازن الجنة حينما يقرع عليه رسول الله ﷺ بابها يقول: من؟ فيقول: محمد، فيقول: لقد أمرت بألا أفتح إلا لك؛ ولهذا يفتح للنبي ﷺ، ويدخل وتدخل أمته، ولهذا ورد عن النبي ﷺ أنه قال (نحن الآخرون السابقون) ، أي: نحن جئنا في آخر الزمان لكننا السابقون يوم القيامة، أي: أننا نسبق الأمم جميعاً، فأمة محمد ﷺ هي أكثر الأمم داخلاً الجنة يوم القيامة، وكذلك أيضاً هي أول الأمم دخولاً إلى الجنة، نسأل الله الكريم من فضله.

ولهذا قال المصنف ﵀: [ولا يدخل الجنة أمة إلا بعد دخول أمته] .

Rujukan halaman ini: شرح لمعة الاعتقاد للمحمود، ج 12، ص 5 (SanadKitab #7740, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.