بين الله ﷾ في كتابه أنه لم يخلق الحياة والموت في هذا الكون إلا ليبتلي خلقه ليعلم الصابر من القانط والراضي من الساخط، وأشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى المرء على حسب دينه، والله ﷿ إذا أحب عبداً ابتلاه لأنه يعجل له عقابه في الدنيا وعذاب الدنيا يزول ولا يدوم بخلاف عذاب الآخرة.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ سعود الشريم، ج 1، ص 1 (SanadKitab #7741, hlm. urut 1)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.