وقفات مع الباقيات الصالحات
أيها المسلمون: يقول البارئ جل شأنه: ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً﴾ [الكهف:٤٦] ، ويقول: ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَرَدّاً﴾ [مريم:٧٦] .
هاتان الآيتان قال عنهما جمهور من المفسرين: إن الباقيات الصالحات هن الكلمات المأثور فضلها، وهن: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
روى الحاكم في مستدركه، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿خذوا جُنتكم، قلنا: يا رسول الله! من عدو قد حضر؟ قال: لا.
جُنتكم من النار، قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة منجيات ومقدمات وهن الباقيات الصالحات﴾ ، ومعنى كونها باقيات صالحات أي: أنها من حرث الآخرة، وأن ثوابها باق لها.