رحمة الرسول ﷺ بالناس أجمعين
إن رحمة المصطفى ﷺ لم تقف عند هذا الحد فحسب، بل لقد حوت رحمته طبقات المجتمع كلها، أرامل وأيتاماً، نساءً ومساكين، صغاراً وكباراً، ولم يقتصر ذلك على فعله، بل عداه بقوله: ﴿الراحمون يرحمهم الرحمن؛ ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء﴾ رواه أبو داود والترمذي، وقال ﷺ: ﴿من لا يرحم الناس لا يرحمه الله﴾ رواه مسلم، وقال في التحذير من الإشقاق على الناس ونزع الرحمة عنهم والتنغيص عليهم: ﴿اللهم من ولي من أمر المسلمين شيئاً، فشق عليهم، فاشقق عليه، ومن ولي من أمر المسلمين شيئاًً، فرفق بهم، فارفق به﴾ رواه مسلم.