Lewati ke konten

Kitab: Durus (Su'ud asy-Syuraim) · Pengarang: سعود الشريم

Baca Juz 44, halaman 11

  1. رسالة إلى مسافر
  2. مظاهر الإشراك في توحيد الربوبية
  3. من براهين كذب المنجمين

من براهين كذب المنجمين

وهكذا تحيا الخرافة، ويتجدد مذهب مسيلمة وابن صياد، فالله المستعان! ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ولقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أن علي بن أبي طالب ﵁ عندما أراد المسير لقتال الخوارج عرض له منجم فقال له: [[يا أمير المؤمنين! لا تسافر، فإن القمر في العقرب، وإنك إذا سافرت والقمر في العقرب هُزِم أصحابُك، فقال ﵁: بل نسافر، ثقةً بالله، وتوكلاً على الله، وتكذيباً لك، فسافر ﵁، فبورك له في ذلك السفر، حتى قتل عامة الخوارج]] .

ومثل ذلك ما فعله المنجمون الأفاكون مع الخليفة المعتصم حينما أراد فتح مدينة عمورية استجابة لصرخة امرأة مسلمة، فَنَهَوهُ أن يغزوهم قبل أن ينضج التين والعنب، فرد قولهم وسافر، فأكذب الله المنجمين، وأعد المسلمين، وسار بتسعين ألفاً كأسد الشرَى، نضجت أعمارهم قبل أن ينضج التين والعنب.

ولذا فقد كان المسلم مأموراً بالفأل، ونبذ التطيُّر في سائر شئونه، ومنها السفر.

ولقد ذُكرت الطِّيَرَة عند رسول الله ﷺ فقال: ﴿أحسنها الفأل، ولا ترد مسلماً، فإذا رأى أحدكم ما يكره، فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك﴾ .

رواه أبو داود.

ولـ أحمد من حديث ابن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك﴾ .

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سعود الشريم، ج 44، ص 11 (SanadKitab #7741, hlm. urut 387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.