Lewati ke konten

Kitab: Durus (Su'ud asy-Syuraim) · Pengarang: سعود الشريم

Baca Juz 47, halaman 4

  1. القلم بريد اللسان الصامت
  2. إقسام الله بالقلم
  3. تاريخ الكتابة بالقلم

تاريخ الكتابة بالقلم

لقد كان الخط في مبدأ ظهور الإسلام هو الخط الأنباري، وكان يُكتب به النزر اليسير من العرب عامة، وبضعة عشر من قريش خاصة، وبعد انتصار النبي ﷺ في بدر؛ أُسِرَ جماعةٌ من المشركين كان من بينهم بعض الكُتَّاب، فقُبِل الفداء من أمِّيِّيهم، وفادَ الكاتبَ فيهم بتعليم عشرة من صبيان المدينة، فانتشرت الكتابة بين المسلمين، وحضُّوا على تعلمها، واشتهر كُتَّاب الصحابة؛ كـ زيد بن ثابت، ومعاوية، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص رضي الله تعالى عنهم أجمعين.

ثم ازدادت انتشاراً في عهد التابعين على قلة الإمكانات وعسر الحال.

يقول سعيد بن جبير ﵀: [[كنت أجلس إلى ابن عباس فأكتب في الصحيفة حتى تمتلئ، ثم أقلب نعليَّ فأكتب في ظهورهما]] .

وقال عبد الله بن حنش: [[رأيتهم عند البراء يكتبون بأطرف القصب على أكفهم]] .

وذكر الإمام الدارمي ﵀: أن أباناً ﵀ كان يكتب عند أنس في سبورة.

قال سعيد بن العاص رضي الله تعالى عنه: [[من لم يكتب فيمينه يُسرى]] .

وقال معن بن زائدة: إذا لم تكتب اليد فهي رجل.

هذه النصوص وأمثالها لا أبعاد لها إلا التحضيض والترغيب في الكتابة وتعلمها ليس إلا.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سعود الشريم، ج 47، ص 4 (SanadKitab #7741, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.