Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Abdullah al-Jalali) · Pengarang: عبد الله الجلالي

Baca Juz 50, halaman 3

  1. كيف وأين يتربى الرجال؟ [٢]
  2. معنى قوله تعالى: (الله نور السماوات والأرض)

معنى قوله تعالى: (الله نور السماوات والأرض)

السؤال

ألم يرد في تفسير قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ َالأَرْضِ﴾ [النور:٣٥] أي: هادي السماوات والأرض؟

الجواب

هناك تفاسير كثيرة، وفي بعض القراءات: (الله نَوَّرَ السماوات والأرض)، ولا أمانع أن يكون المراد به نور الله ﷿ حقيقة، لكن ما تنور به هو موضع الإشكال، مع أن القاعدة: أن الضمير يعود إلى أقرب مذكور؛ فيكون النور الثاني هو النور الأول، الأول هو: (الله نور السماوات) والثاني هو: (مثل نوره) فالأولى أن يكون قوله: (مثل نوره) يرجع إلى النور الأول لوجود الضمير، والنور الأول يصلح أن يكون لله ﷿، بمعنى أنه اسم من أسماء الله؛ لأن من أسماء الله ﷿ النور، والثانية لا تصلح؛ لأن فيها تشبيه، والتشبيه لا يليق بجلال الله.

وأما قراءة: (الله نَوَّرَ السموات والأرض)، فهي تؤيد أن المراد بالنور: النور المخلوق لا النور الذي هو اسم من أسماء الله ﷿؛ لأن الله تعالى نورها بهذه الأشياء المضيئة.

وعلى كل حال فالمعنيان ذكرهما المفسرون، لكن قوله الله تعالى: (مَثَلُ نُورِهِ) ذكر فيه التشبيه، وقد أشارت إليه الآية الثانية: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ [النور:٣٦] وبجمع الآية الثانية بالآية الأولى يلزم أن يكون المراد نور الإيمان؛ لأن نور الإيمان يكون في بيوت أذن الله أن ترفع.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد الله الجلالي، ج 50، ص 3 (SanadKitab #7744, hlm. urut 1059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.