لقد أمرنا الله ﷾ بالاستجابة لله والرسول في جميع الأوامر والنواهي، فإن في ذلك حياة القلوب، وراحة النفوس، وسعادة الفرد والمجتمع، فإن أعرضنا عن ذلك فإن الله قد تهددنا بفتنة القلوب، وتغير الأحوال، والحيلولة بيننا وبين الهدى والسعادة، فعلى المسلم أن يستجيب في السراء والضراء، وأن يستلهم من الله التوفيق والسداد.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الله الجلالي، ج 4، ص 1 (SanadKitab #7744, hlm. urut 108)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.