أهمية اعتزاز المسلم بدينه
السؤال
حبذا لو أشرتم إلى عزة المسلم، وأن النصر للمسلمين، وما ذاك إلا لبعث الهمة في قلوب المسلمين؛ لتنطفئ نار التعلق والاتكال على الكافرين؟
الجواب
ما علينا إلا أن نقرأ القرآن بتفهم وتدبر فسنجد كيف أن الله ﷿ يعد المسلمين بالفرج والنصر، كما قال ﷿: ﴿فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾ [المائدة:٥٢]، وقال: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [الصافات:١٧١ - ١٧٣]، إلى غير ذلك من الآيات، لكن الشيطان يخوف أولياءه؛ فإذا ضعف الإيمان في ذهن واحد من الناس وفي عقل واحد من الناس بدأ الشيطان يخوفه بأعداء الله ﷿، أما الأمر الذي يجب أن نتأكد منه فهو أن النصر بيد الله وليس بيد البشر، وأن الله ﷿ يؤتيه من يشاء، كما قال ﷿: ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [البقرة:٢٤٩]، وعلى هذا فإن الاعتماد على ما في أيدي الكافرين وأعداء الإسلام إنما هو ذلة ومهانة، وما في يد الله ﷿ هو الأمر الحق.