أيها الأخ الكريم! إن هذا القرآن هو مصدر سعادة البشرية، وشرف لكل عصر وفي كل جيل، ولذلك فإننا في عصرنا الحاضر، وفي عصورنا السابقة، لا يمكن أن ندرك الشرف، ولا يمكن أن ننال السعادة والحياة الطيبة في الدنيا والآخرة إلا بمقدار استمساكنا بهذا القرآن الذي أوحي إلى نبينا محمد ﷺ.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الله الجلالي، ج 55، ص 22 (SanadKitab #7744, hlm. urut 1205)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.