Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Abdullah al-Jalali) · Pengarang: عبد الله الجلالي

Baca Juz 4, halaman 14

  1. استجيبوا لله وللرسول
  2. مصلحة عامة المسلمين مقدمة على المصلحة الخاصة
  3. سبب نزول آية: (لا تخونوا الله والرسول)

سبب نزول آية: (لا تخونوا الله والرسول)

والآية لها سبب: لما أرسل الرسول ﷺ أبا لبابة ﵁ إلى بني قريظة يخبرهم بأنه سوف يقدم إلى ديارهم ويقاتلهم، كان عند الرسول ﷺ سر لا يريد أن ينكشف هذا السر، وهو أنه يريد أن يقطع رءوس القوم لأنهم خانوا الرسول ﷺ في وقت يجب أن يعان فيه، فأشار أبو لبابة بيده إلى رقبته فقط وهو يكلم بني قريظة، كأنه يقول لبني قريظة: إنه سوف يقطع رقابكم، لكن الله تعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فأنزل هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنفال:٢٧].

ولما سأل الرسول ﷺ أبا لبابة قال: يا رسول الله! أنا رجل ضعيف في هؤلاء القوم، وأخاف على أولادي، فالله تعالى يذكر أن الأولاد لا وزن لهم في ميزان الإسلام، فالإنسان يضحي بنفسه وولده وبأي شيء في سبيل دينه، ولذلك الله تعالى قال: ﴿لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ [الأنفال:٢٧ - ٢٨]، وقد كان أبو لبابة من خيار الصحابة، لكنه فعل ذلك خطأ من أجل أن يثبت له قيمة عند بني قريظة، فالله تعالى اعتبرها خيانة، وإذا كان الأولاد يدفعون الإنسان إلى خيانة في دينه وأمته؛ فإن هذه هي المصيبة وهذا هو البلاء، ولذلك قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ).

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد الله الجلالي، ج 4، ص 14 (SanadKitab #7744, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.