للزواج في الإسلام منزلة عظيمة، ومرتبة كريمة، فهو نصف الدين، فبه يسلم المرء من شر الشهوة، فيصرفها في المكان الحلال، وبه بقاء النوع الإنساني، وبناء الأسرة والمجتمع، إلى غير ذلك من المصالح العديدة؛ ولذا فقد رغب الإسلام في الزواج، وأباح تعدد الزوجات، وشرع التيسير في الصداق؛ وبهذا يحصل الخير العظيم للأمة الإسلامية.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الله الجلالي، ج 60، ص 1 (SanadKitab #7744, hlm. urut 1322)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.