Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Abdullah al-Jalali) · Pengarang: عبد الله الجلالي

Baca Juz 10, halaman 5

  1. وقرن في بيوتكن
  2. تفسير آيتي التخيير من سورة الأحزاب
  3. الرد على من ينتقد جعل الطلاق بيد الرجل

الرد على من ينتقد جعل الطلاق بيد الرجل

ينتقد أعداء الإسلام الطلاق في الإسلام، ويقولون: الإسلام يتلاعب بالمرأة، وللرجل أن يطلق متى شاء، بل هناك دول إسلامية مع الأسف تطالب الآن أن يكون الطلاق بيد المرأة لا بيد الرجل؛ وهذا أخطر شيء في حياة الأمة، لأنه لو كان الطلاق بيد المرأة لوقع في ليلة الزفاف؛ لأن المرأة بطبيعتها وعواطفها وسرعة تصرفها لا تستطيع أن تمسك غضبها، وأن تمتلك عصمة الزواج في أي غضبة، فربما تندفع في أي لحظة فتطلق هذا الزوج، لكن حكمة الله ﷿ غالبة حيث جعل الطلاق بيد الرجل لا بيد المرأة؛ لأسباب كثيرة، وأهمها: العقل الذي يمتاز به الرجل وضبط النفس، وعدم الاندفاع مع العواطف.

ثانياً: الرجل هو الذي يدفع المال، فلو كانت المرأة تطلق متى شاءت لأصبح الرجل هو الذي يكون ألعوبة، اليوم يتزوج فلانة ويدفع لها كل ماله، ثم تطلقه غداً، وهكذا.

إذاً: سنة الله ﷿ هي الحكمة والمصلحة، ولذلك يقول الله تعالى: ﴿وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً﴾ [الأحزاب:٤٩].

إذاً: الذين يتلاعبون في حقوق المرأة ليس الإسلام مسئولاً عن تصرفاتهم، وذلك حينما تصبح العدة تسعة أشهر بدل ثلاثة أشهر، لأنه يطلق فيراجع في آخر المدة، ثم يطلقها بعد أيام، ثم يراجعها وهكذا، وربما تبقى معلقة مدى الحياة، وهذا خلاف سنة رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد الله الجلالي، ج 10، ص 5 (SanadKitab #7744, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.