المسلم في هذه الدنيا مبتلىً، وأمامه في سيره إلى الله تعالى عقبة كئود، وابتلاءات كبيرة، وهذه سنة الله في هذه الحياة الدنيا؛ ليميز الخبيث من الطيب، والصادق من الكاذب، ويمحص ما في القلوب.
فعلى المسلم أن يعتصم بربه، وأن يتمسك بدينه، وأن يستلهم من الله العون والتوفيق، ثم ينطلق غير مكترث بهذه العقبات، ويتحلى بالصبر فإن الصبر مفتاح الفرج.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الله الجلالي، ج 12، ص 1 (SanadKitab #7744, hlm. urut 307)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.