ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع إلا بتوبة، وما حل اليوم بالمسلمين من مصائب وشدائد إنما هو بسبب ذنوبهم ومعاصيهم، والله ﷿ قد ينزل بعض العقوبة في الدنيا؛ لكي يرتدع العاصي، وينزجر المذنب، فيرجع إلى الله ﷿، فإن لم يرجع فإن عذاب الآخرة أشد وأبقى.
وقد ذكر النبي ﷺ كثيراً من العلامات التي تنذر بقرب وقوع الهلاك، ونزول العذاب، وما أكثرها في هذه الأيام!
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الله الجلالي، ج 39، ص 1 (SanadKitab #7744, hlm. urut 818)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.