لقد ذكر الله ﷾ في القرآن الكريم قصص أنبيائه السابقين؛ تسلية وتثبيتاً للنبي ﷺ، ومن تلك القصص قصة موسى ﵇ مع فرعون وقومه، وقد أطال الله تعالى في قصته ما لم يطل في قصص غيره من الأنيباء؛ لما في قصته من دروس وعبر عظيمة، يستفيد منها العلماء الربانيون، والدعاة المربون، والأئمة المصلحون، والناس أجمعون.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الله الجلالي، ج 40، ص 1 (SanadKitab #7744, hlm. urut 856)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.