دروس وعبر من قصة موسى وفرعون [٢]
كانت المرحلة الثانية من حياة موسى ﵇ مرحلة عصيبة، حيث أصبح فيها داعية إلى عبادة الله ﷿، وقائداً للناس إلى طاعة ربهم، وبالمقابل مواجهاً لأطغى رجل في ذلك العصر وهو فرعون، فتارة يدعوه باللين والجدال الحسن، وتارة يريه المعجزات والآيات لعله يؤمن بالله تعالى، ولكن لم يجد ذلك شيئاً، فكانت نهايته الغرق هو وجنوده، بعد أن أتى موسى بكل الوسائل في الحوار معه، وهكذا تكون نهاية الظالمين.