جعل الله للنصر أسباباً لا يمكن للإنسان الانتصار إلا بها، وقد بين الله تعالى هذه الأسباب في كتابه، ورسوله في سنته، ويوم أن عمل بها رسول الله ﵊ وأصحابه الكرام كان النصر حليفهم، فملكوا مشارق الأرض ومغاربها، فإذا أردنا أن ينصرنا الله فلنحقق هذه الأسباب في واقعنا، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الله الجلالي، ج 42، ص 1 (SanadKitab #7744, hlm. urut 887)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.