حدَّثنا الحسنُ قال: أخبَرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبرنا معمرٌ، عن قتادةَ، قال: قال الحسنُ: هو ابنُها (¬١).
حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن ابن إسحاقَ، عمن لا يَتَّهِمُ، عن وهبِ ابن منبِّهٍ: ﴿فَنَادَاهَا﴾. عيسى ﴿مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي﴾ (¬٢).
حدَّثني أبو حميدٍ (¬٣) أحمدُ بنُ المغيرة الحمصيُّ، قال: ثنا عثمان بن سعيدٍ، قال: ثنا محمدُ بنُ مهاجرٍ، عن ثابتِ بنِ عجلانَ، عن سعيد بن جبيرٍ قولَه: ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾. قال: عيسى، أما تسمَعُ اللهَ يقولُ: ﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ﴾ (¬٤)؟
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قوله: ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾ قال: عيسى ناداها: ﴿أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ (¬٥).
حُدِّثتُ عن عبدِ اللهِ بن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، عن أبي العاليةِ الرِّياحي، عن أُبيِّ بن كعبٍ قال: الذى خاطبها هو الذي حملته في جوفها ودخَل من فيها (¬٦).
وأولى القولين بالصواب في ذلك عندنا قول (¬٧) من قال: الذى ناداها ابنُها