Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 17, halaman 184

  1. تفسير سورة النور
  2. ذكر الرواية بذلك وذكر السبب الذي فيه أنزلت هذه الآية

حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا جريرُ بنُ عبدِ الحميدِ، عن عبدِ الملكِ بن أبى سليمانَ، عن سعيدِ بن جُبيرٍ، قال: سألتُ ابنَ عمرَ، فقلتُ: يا أبا عبدِ الرحمنِ، أيُفرَّقُ (¬١) بينَ المتلاعنَين؟ فقال: نعم، سبحانَ اللهِ! إن أولَ من سأل عن ذلك فلانٌ؛ أتى النبيَّ ﷺ فسأله، فقال: أرأيتَ لو أن (¬٢) أحدَنا رأى صاحبتَه على فاحشةٍ، كيف يصنعُ؟ فلم يُجبه في ذلك شيئًا. قال: فأتاه بعدَ ذلك فقال: إن الذي سألتُ عنه قد ابتُليتُ به. فأنزَل اللهُ هذه الآيةَ في سورةِ "النورِ"، فدعا الرجلَ فوعَظه وذكَّره، وأخبَره أن عذابَ [الدنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ] (¬٣). قال: والذي بعَثك بالحقِّ، لقد رأيتُ وما كذبتُ عليها. قال: ودعا المرأةَ فوعَظها، وأخبَرها أن عذابَ الدنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ. فقالت: والذي بعَثك بالحقِّ [إنه لكاذبٌ، وما رأى شيئًا] (¬٤). قال فبدأ الرجلُ، فشهد أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لمن الصادقين، والخامسةَ أن لعنةَ اللهِ عليه إن كان من الكاذبين. ثم إن المرأةَ شهِدت أربع شهاداتٍ باللهِ إنه لمن الكاذبين، والخامسةَ أن غضَبَ اللهِ عليها إن كان من الصادقين، وفرَّق (¬٥) بينَهما (¬٦).

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 17، ص 184 (SanadKitab #7798, hlm. urut 11603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.