قال: ثنا عبدُ الرحمنِ، قال: ثنا أبو عَوَانةَ، عن أبي بشرٍ، عن سعيدِ بن جبيرٍ، قال: إن ناسًا يقولون: نُسِخت. ولكنها مما يَتَهاونُ الناسُ به (¬١).
قال: ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: ثنا شعبةُ، عن أبي بشرٍ، عن سعيدِ بن جُبَيرٍ في هذه الآيةِ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ إلى آخرِ الآيةِ. قال: لا يُعْمَلُ بها اليومَ (¬٢).
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابن وهبٍ، قال: ثنا حنظلةُ، أنه سمِع القاسمَ بنَ محمدٍ يُسْأَلُ عن الإِذْنِ، فقال: يَسْتأْذِنُ عندَ كلَّ عورةٍ، ثم هو طَوَّافٌ. يعنى الرجلَ على أمِّه (¬٣).
حدَّثنا محمدُ بنُ المثنى، قال: ثنا عثمانُ بنُ عمرَ، قال: أخبَرنا عبدُ العزيزِ بنُ أبي رَوَّادٍ، قال: أخبَرني رجلٌ مِن أهلِ الطائفِ، عن غَيْلَانَ بن شُرَحْبِيلَ، عن عبدِ الرحمنِ بن عوفٍ، أن رسولَ اللهِ ﷺ قال: "لا يَغْلِبَنَّكم الأعرابُ على اسْمِ صَلاتِكم، قال اللهُ: ﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾، وإنما العَتَمَةُ عَتَمَةُ الإِبلِ" (¬٤).
وقولُه: ﴿ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾. اختَلفت القرأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرأَته عامةُ