هذا الموضعِ (¬١).
وقولُه: ﴿وَاسْتَوَى﴾. يقولُ: تناهَى شَبَابُه، وتمَّ خَلْقُه واسْتَحْكُم.
وقد اختُلِف في مبلغِ عددِ سِنِى الاستواءِ؛ فقال بعضُهم: يكونُ ذلك في أربعين سنةً.
ذكرُ من قال ذلك
حدَّثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ، قال: ثنا سفيانُ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ في قولِه: ﴿وَاسْتَوَى﴾. قال: أربعين سنةً (¬٢).
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾. قال: ثلاثًا وثلاثين سنةً. قولَه: ﴿وَاسْتَوَى﴾. قال: بلَغ أربعين سنةً (¬٣).
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حجاجٌ، عن ابن جُرَيجٍ، عن مجاهدٍ مثلَه.
حدَّثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ، قال: ثنا سفيانُ، عن ابن جُرَيجٍ، عن مجاهدٍ، عن ابن عباسٍ: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾. قال: بضعًا وثلاثين سنةً (¬٤).
قال: ثنا سفيانُ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾. قال: ثلاثًا وثلاثين سنةً (¬٤).