Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 21, halaman 500

  1. تفسير سورة الذاريات
  2. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون (١٤) إن المتقين في جنات وعيون (١٥) آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين (١٦)﴾.

احتراقَكم.

حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾. قال: ذوقوا عذابَكم (¬١).

وقال آخرون: عنَى بذلك: ذُوقوا تَعذِيبَكم أو كَذِبَكم.

ذكرُ مَن قال ذلك (*)

حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ رحمهما اللَّهُ قولَه: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾. يقولُ: تكذيبَكم (¬٢).

حُدِّثتُ عن الحسينِ، قال: سمِعتُ أبا معاذٍ يقولُ: أخبَرنا عبيدٌ، قال: سمِعتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾. يقولُ: حريقَكم. ويُقالُ: كذِبَكم.

وقولُه: ﴿هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: يُقالُ لهم: هذا العذابُ الذي تُوَفَّونه اليومَ، هو العذابُ الذي كنتُم به تَسْتَعْجِلون في الدنيا.

وقولُه: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: إن الذين اتَّقوا اللَّهَ ﷿ بطاعتِه، واجتنابِ معاصِيه في الدنيا، في بساتينَ وعيونِ ماءٍ في الآخرةِ.

وقولُه: ﴿آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: عاملِين ما أمَرهم به ربُّهم مؤدِّين فرائضَه.

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 21، ص 500 (SanadKitab #7798, hlm. urut 14559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.