Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 22, halaman 117

  1. تفسير سورة اقتربت الساعة
  2. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر (٦) خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر (٧) مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر (٨)﴾.

الشيءُ النُّكُرُ، ﴿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ﴾. يقولُ: ذليلةً أبصارُهم خاضعةً [لأمرِ ربِّها] (¬١)، ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ﴾ وهي جمعُ جَدَثٍ، وهي القبورُ. وإنما وصَف جلَّ ثناؤُه بالخشوعِ الأبصارَ دونَ سائرِ أجسامِهم، والمرادُ به جميعُ أجسامِهم؛ لأن أثرَ ذِلةِ كلِّ ذليلٍ، وعِزةِ كلِّ عزيزٍ، تَتَبَيَّنُ في ناظِرَيه دونَ سائرِ جسدِه، فلذلك خصَّ الأبصارَ [بوصفِها بالخشوعِ] (¬٢).

وبنحوِ الذي قلنا في معنى قولِه: ﴿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ﴾ قال أهلُ التأويلِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ﴾. أي: ذليلةً أبصارُهم (¬٣).

واخْتَلَفت القرأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿خُشَّعًا (¬٤) أَبْصَارُهُمْ﴾؛ فقرَأ ذلك عامةُ قرأةِ المدينةِ وبعضُ المكيين و (¬٥) الكوفيين: ﴿خُشَّعًا﴾ بضمِّ الخاءِ وتشديدِ الشينِ (¬٦)، بمعنى: خاشعٌ. وقرَأه عامةُ قرأةِ الكوفةِ وبعضُ البصريين: (خاشِعًا أبصارُهم) بالألفِ على التوحيدِ (¬٧)؛ اعتبارًا بقراءةِ عبدِ اللَّهِ، وذلك أن ذلك في قراءةِ عبدِ اللَّهِ: (خاشعةً أبصارُهم) (¬٨). وألْحَقوه وهو بلفظِ الاسمِ في التوحيدِ، إذ كان (¬٩) صفةً،

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 22، ص 117 (SanadKitab #7798, hlm. urut 14782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.