[ذُو الْعَصْفِ﴾] (¬١). قال: العصفُ الورقُ من كلِّ شيءٍ (¬٢). قال: يُقالُ للزرعِ إذا قطِع: عُصافةٌ (¬٣). قال: وكلُّ ورقٍ فهو عصافةٌ.
حدَّثنا الحسنُ بنُ عرفةَ، قال: ثنى يونسُ بنُ محمدٍ، قال: ثنا عبدُ الواحدِ، قال: ثنى أبو رَوْقٍ عطيةُ بنُ الحارثِ، قال: سمِعتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾. قال: العصفُ التِّبنُ (¬٤).
حدَّثنا سليمانُ بنُ عبدِ الجبَّارِ، قال: ثنا محمدُ بنُ الصَّلتِ، قال: قال: ثنا أبو كُدَينةَ، عن عطاءٍ، عن سعيدٍ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾. قال: العصفُ الزرعُ (¬٥).
وقال بعضُهم: العصفُ هو الحبُّ من البُرِّ والشَّعيرِ بعينِه
ذكرُ مَن قال ذلك
حُدِّثتُ عن الحسينِ، قال: سمِعتُ أبا معاذٍ يقولُ: أخبَرنا عبيدٌ، قال: سمِعتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾: أما العصفُ فهو البُرُّ والشَّعيرُ.
وأما قولُه: ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾. فإنَّ أهلَ التأويلِ اخْتَلفوا في تأويلِه؛ فقال بعضُهم: هو الرزقُ (¬٦).