Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 22, halaman 207

  1. تفسير سورة الرحمن
  2. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان (٢٢) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٢٣) وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام (٢٤) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٢٥)﴾.

قالا: المَرْجانُ عظامُ اللؤْلُؤِ (¬١).

حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿وَالْمَرْجَانُ﴾. قال: ما عظُم من اللؤلؤِ.

وقال آخرون: المرجانُ جيدُ اللؤلؤِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال: [ثنا عبدُ الرحمنِ، قال] (¬٢): ثنا شَريكٌ، عن موسى بنِ أبي عائشةَ، قال: سأَلْتُ مُرَّةَ عن اللؤلؤِ والمرجانِ، قال: المرجانُ جيدُ اللؤلؤِ (¬٣).

وقال آخرون: المرجانُ حَجَرٌ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ، عن عطاءِ بنِ السائبِ، عن عمرِو بنِ ميمونٍ الأوْديِّ، عن ابنِ مسعودٍ: ﴿اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾. قال: المرجانُ حَجَرٌ (¬٤).

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 22، ص 207 (SanadKitab #7798, hlm. urut 14872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.