Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 22, halaman 226

  1. تفسير سورة الرحمن
  2. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران (٣٥) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٣٦) فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان (٣٧) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٣٨)﴾.

الدخانُ. وذلك أنه جلَّ ثناؤُه ذكَر أنه يُرْسَلُ على هذين الجنسين (¬١) [شُواظٌ من نارٍ] (¬٢)، وهو النارُ المحضةُ التي لا يُخالِطُها دخانٌ.

والذي هو أولَى بالكلامِ إذ (¬٣) توعَّدهم بنارٍ هذه صفتُها، أن يُتْبِعَ ذلك الوعيدَ (¬٤) بما هو خلافُها من نوعِها من العذابِ، دونَ ما هو من غيرِ جنسِها، وذلك هو الدخانُ، والعرب تُسَمِّي الدخانَ نُحاسًا بضمِّ النونِ، ونِحاسًا بكسرِها، والقرأةُ مجمعةٌ على ضمِّها، ومن النُّحاسِ بمعنى الدخانِ قولُ نابغةِ بني جعدةَ (¬٥):

يُضيءُ (¬٦) كضَوءِ سِراجِ السَّلِيـ … ــطِ لم يَجْعَل اللهُ فيه نُحاسا

يعني: دخانًا.

وقولُه: ﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: فلا تَنْتَصِران أيُّها الجنُّ والإنسُ منه، إذا هو عاقَبكما هذه العقوبةَ، ولا تُسْتَنْقَذانِ منه.

كما حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ: ﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾. قال: يعني الجنَّ والإنسَ. [قال: وقولُه أيضًا: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾. قال: الجنُّ والإنسُ] (¬٧).

وقولُه: ﴿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾. يقولُ جلَّ ثناؤُه: فإذا انشقَّتِ السماءُ وتفطَّرت، وذلك يومَ القيامةِ، فكان لونُها لونَ البِرْذَونِ الوَرْدِ

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 22، ص 226 (SanadKitab #7798, hlm. urut 14891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.