Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 23, halaman 221

  1. تفسير سورة "الحاقة"
  2. القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة (٩) فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية (١٠) إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية (١١) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية (١٢)﴾.

حدَّثنى يونسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ فى قولِه: ﴿حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ﴾: والجاريةُ سفينةُ نوحٍ التى حُمِلْتم فيها.

وقيل: ﴿حَمَلْنَاكُمْ﴾. فخاطَب الذين نزَل فيهم القرآنُ، وإنما حمَل أجدادَهم نوحًا وولدَه؛ لأنَّ الذين خُوطِبوا بذلك ولدُ الذين حُمِلوا فى الجاريةِ، فكان حَمْلُ الذين حُمِلوا فيها مِن الأجدادِ حملًا لذرِّيتِهم، على ما قد بيَّنا من نظائرِ ذلك فى أماكنَ كثيرةٍ مِن كتابِنا هذا (¬١).

وقولُه: ﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾. يقولُ: لنَجْعَلَ السفينةَ الجاريةَ التى حمَلْناكم فيها لكم ﴿تَذْكِرَةً﴾. يعنى: عبرةً وموعظةً تَتَّعِظون بها.

وبنحوِ الذى قلنا فى ذلك قال أهلُ التأويلِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾: فَأَبْقاها اللهُ تذكرةً وعبرةً وآيةً، حتى نظَر إليها أوائلُ هذه الأمةِ، وكم مِن سفينةٍ قد كانت بعدَ سفينةِ نوحٍ قد صارَتْ رمادًا (¬٢).

وقولُه: ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾. يعنى: حافظةٌ، عقَلت عن اللهِ ما سمِعَتْ.

وبنحوِ الذى قلنا فى ذلك قال أهلُ التأويلِ.

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 23، ص 221 (SanadKitab #7798, hlm. urut 15555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.