أَرْجَائِهَا﴾. قال: بلَغنى أَنَّها أَقطارُها. قال قتادةُ: على نواحِيها (¬١).
حدَّثنا ابنُ حُميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ: ﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا﴾. قال: نواحِيها (¬٢).
حدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا الأَشْيَبُ، قال: ثنا ورقاءُ، عن عطاءِ بنِ السائبِ، عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ: الأَرْجاءُ حافاتُ السماءِ.
قال: ثنا الأَشْيَبُ، قال: ثنا أبو عَوانةَ، عن عطاءِ بنِ السائبِ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ: ﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا﴾. قال: على ما لم يَهِ (¬٣) منها (¬٤).
حدَّثنا محمدُ بنُ سنانٍ القزَّازُ، قال: ثنا حسينٌ الأشقرُ، قال: ثنا أبو كُدَيْنَةَ، عن عطاءٍ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا﴾. قال: على ما لم يَهِ منها (¬٥).
وقولُه: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾. اختلَف أهلُ التأويلِ فى الذى عُنِى بقولِه: ﴿ثَمَانِيَةٌ﴾؛ فقال بعضُهم: عُنى به ثمانيةُ صُفُوفٍ مِن الملائكةِ، لا يَعْلَمُ عِدَّتَهنَّ إلا اللهُ.