Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 1, halaman 125

  1. تفسير البسملة
  2. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الرحمن الرحيم﴾.

عطِش: عَطْشانُ. فكذلك قولُهم: رحمنُ. مِن رحِم؛ لأن "فعِل" (¬١) منه: رحِم يَرْحَمُ.

وقيل: رَحيمٌ. وإن كانت عينُ "فعِل" منه (¬٢) مكسورةً، لأنه مدحٌ، ومِن شأنِ العربِ أن يَحْمِلوا أبنيةَ الأسماءِ إذا كان فيها مدحٌ أو ذمٌّ على "فعيلٍ"، وإن كانت عينُ "فعل" منها مكسورةً أو مفتوحةً، كما قالوا مِن "علِم": عالمٌ وعليمٌ. ومِن "قدَر": قادرٌ وقديرٌ. وليس ذلك منها بناءً على أفعالِها؛ لأن البناءَ مِن "فعِل يَفْعَل" و"فعَل يَفْعِل" فاعلٌ، فلو كان الرحمنُ والرحيمُ خارجَيْن على (¬٣) بناءِ أفعالِهما لَكانت صورتُهما الراحمَ.

فإن قال قائلٌ: فإذ كان الرحمنُ والرحيمُ اسمَيْن مشتقَّيْن مِن الرحمةِ، فما وجهُ تَكريرِ ذلك وأحدُهما مُؤَدٍّ عن معنَى الآخَرِ؟

قيل له: ليس الأمرُ في ذلك كما (¬٤) ظنَنْتَ، بل لكلِّ كلمةٍ منهما معنًى لا تُؤَدِّي الأخْرى منهما عنها.

فإن قال: وما المعنى الذي انْفَرَدَت به كلُّ واحدةٍ منهما، فصارت إحداهما غيرَ مُؤَدِّيةِ المعنى عن الأخرى؟

قيل: أما مِن جهةِ العربيةِ، فلا تَمانُعَ بينَ أهلِ المعرفةِ بلغاتِ العربِ أن قولَ القائلِ: الرحمنُ. عن أبنيةِ الأسماءِ مِن "فعِل ويَفْعَل" أشدُّ عدولًا مِن قولِه: الرحيمُ. ولا خلافَ مع ذلك بينَهم أن كلَّ اسمٍ كان له أصلٌ في "فعِل

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 1، ص 125 (SanadKitab #7798, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.