أَمِنْ رَيْحانةَ (¬١) الداعِي السَّمِيعُ … يُؤَرِّقُني وأصحابي هُجُوعُ
بمعنى: المُسْمِعُ. ومنه قولُ ذِي الرُّمَّةِ (¬٢):
وَنرْفَعُ (¬٣) مِن صُدُورِ شَمَرْدَلَاتٍ (¬٤) … يَصُدُّ (¬٥) وجوهَها وَهَجٌ (¬٦) ألِيمُ
ويُرْوى: يَصُكُّ (¬٧).
وإنما الأليمُ صفةٌ للعذابِ، كأنه قال: ولهم عذابٌ مُؤْلِمٌ. وهو مأخوذٌ مِن الألمِ، والألمُ الوَجَعُ.
كما حدَّثني المُثَنَّى، قال: حدَّثنا إسحاقُ، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الرَّبيعِ، قال: الأليمُ المُوجِعُ (¬٨).
حدَّثنا يعقوبُ، قال: حدثنا هُشَيمٌ، قال: أخبرنا جُوَيْبرٌ، عن الضحَّاكِ، قال: العذابُ (¬٩) الأليمُ؛ الموجعُ (¬١٠).