Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 9, halaman 378

  1. تفسير سورة الأنعام
  2. ذكر من قال: عني بها المهاجرون خاصة

قالوا: وذلك قولُ جماعةٍ مِن السلفِ، وإن كانوا مختلفين في المعنيِّ بالآيةِ؛ فقال بعضُهم: عُنِي بها إبراهيمُ.

وقال بعضُهم: عُنِي بها المهاجرون (¬١) مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ.

ذكرُ مَن قال: عُنِي بهذه الآيةِ إبراهيمُ خليلُ الرحمنِ ﷺ حدَّثنا ابنُ وَكيعٍ، قال: ثنا يحيى بنُ يَمانٍ وحميدُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن قيسِ ابنِ الربيعِ، عن زيادِ بنِ عِلاقةَ، عن زيادِ بن حَرْملةَ، عن عليٍّ، قال: هذه الآيةُ لإبراهيمَ ﷺ خاصةً، ليس لهذه الأمةِ منها شيءٌ (¬٢).

ذكرُ مَن قال: عُنِي بها المهاجرون خاصةً

حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا يحيى بنُ يَمانٍ وحميدُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن قيسِ ابنِ الربيعِ، عن سِماكٍ، عن عكرمةَ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾. قال: هي لمَن هاجرَ إلى المدينةِ.

وأولى القولين بالصحةِ في ذلك ما صحَّ به الخبرُ عن رسولِ اللهِ ﷺ، وهو الخبرُ الذي رواه ابنُ مسعودٍ عنه أنه قال: الظلمُ الذي ذكَره اللهُ تعالى في هذا الموضعِ هو الشركُ.

وأما قولُه: ﴿أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾. فإنه يعني: هؤلاء الذين آمنوا، ولم يَخْلِطُوا إيمانَهم بشركٍ، ﴿لَهُمُ الْأَمْنُ﴾ يومَ القيامةِ مِن عذابِ اللهِ، ﴿وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾. يقولُ: وهم المُصِيبون سبيلَ الرشادِ، والسالكون طريقَ النَّجاةِ.

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 9، ص 378 (SanadKitab #7798, hlm. urut 6411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.