وبه عن سفيانَ، عن السدىِّ، قال: نسَخَتْها الزكاةُ؛ ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ (¬١).
حدَّثني يعقوبُ، قال: ثنا هُشَيْمٌ، قال: أخْبرَنا مغيرةُ، عن شِبَاكٍ، عن إبراهيمَ فى قولِه: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾. قال: هذه السورةُ مكيةٌ نسَخَتها العُشرُ ونصفُ العُشرِ. قلتُ: عمَّن؟ قال: عن العلماءِ (¬٢).
وبه عن سفيانَ، عن مغيرةَ، عن شِبَاكٍ، عن إبراهيمَ، قال: نسَخَتها العُشْرُ ونصفُ العُشر.
حدَّثني محمدُ بنُ الحسين، قال: ثنا أحمدُ بنُ المفضلِ، قال: ثنا أسْباطُ، عن السدىِّ: أما: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾. فكانوا إذا مرَّ بهم أحدٌ يومَ الحَصادِ أو الجَدادِ (¬٣) أطْعَموه منه، فنسَخَها الله عنهم بالزكاة، وكان فيما أَنْبَتَتِ الأرضُ، العشرُ ونصفُ العشر.
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا عبدُ الأعلى، عن يونُسَ، عن الحسنِ، قال: كانوا يَرْضَخون لقَرابتِهم من المشركين (¬٤).
حدَّثنا أبو كُريبٍ، قال: ثنا ابنُ إدريسَ، عن أبيه، عن عطية: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾، قال: نسَخه العُشْرُ ونصفُ العشرِ، كانوا يُعْطُون إذا حصَدوا وإذا