وقال قومٌ: الصلاةُ التى أمَر اللهُ (¬١) النبيَّ ﷺ بإقامتِها زُلَفًا من الليلِ (¬٢)، صلاةُ المغربِ والعشاءِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني يعقوبُ بنُ إبراهيمَ وابنُ وكيعٍ -واللفظُ ليعقوبَ- قالا: ثنا ابنُ عُلَيَّةَ، قال: ثنا أبو رجاءٍ، عن الحسنِ: ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾. قال: هما زُلْفتان من الليلِ؛ صلاةُ المغربِ وصلاةُ العشاءِ (¬٣).
حدَّثنا ابنُ حميدٍ وابنُ وكيعٍ، قالا: ثنا جريرٌ، عن أشعثَ، عن الحسنِ في قولِه: ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾. قال: المغربُ والعشاءُ.
حدَّثني الحسينُ (¬٤) بنُ علىٍّ - [يعنى الصُّدائيَّ] (¬٥) - قال: ثنا أبي، قال: ثنا مباركٌ، عن الحسنِ، قال: قال اللهُ ﵎ لنبيِّه ﷺ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾. قال: زُلَفًا من الليلِ؛ أى المغربُ والعشاءُ، وقال رسولُ اللهِ ﷺ: "هُما زُلْفَتَا اللَّيْلِ؛ المَغْرِبُ والعِشاءُ" (¬٦).
حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، وحدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا أبي، عن سفيانَ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ: ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾. قال: المغربُ والعشاءُ (¬٧).