جَبْهَتَهُ (¬١) أَوِ الخَرَاتَ (¬٢) والكَتَدْ (¬٣)
بال سُهَيْلٌ فِي الفَضِيخُ (¬٤) فَفَسَدْ
وطابَ الْبَانُ اللِّقاحِ فَبَرَدْ
ويقولُ: رجَع بقولِه: فبَرد. إلى معنى اللبنِ؛ لأن اللبنَ والألبانَ يكونُ (¬٥) في معنَى واحدٍ.
وفي تذكيرِ النَّعَمِ قولُ الآخرِ (¬٦):
أكُلَّ عامٍ نَعَمٌ تَحْوُونَهُ
يُلْقحُهُ قَوْمٌ وتَنْتِجُونَهُ
فذكَّر النَّعَمَ.
وكان غيُره منهم يقولُ (¬٧): إنما قال: ﴿مِمَّا فِي بُطُونِهِ﴾. لأنه أراد: مما في بطونِ ما ذكَرْنا. ويُنشِدُ في ذلك رَجزًا لبعضِهم (¬٨):