Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 14, halaman 468

  1. تفسير سورة بنى إسرائيل
  2. ذكر من قال ذلك

وقعودًا، وركَّعًا وسجودًا، يُقاتلون في سبيلى صفوفًا وزحوفًا، ويَخرجون من ديارهم وأموالهم ابتغاءَ رضوانى، أُلهمُهم التكبير والتوحيدَ، والتسبيحَ والحمدَ والمِدْحَةَ، والتمجيد (¬١) لى في مساجدهم ومجالسهم، ومضاجعهم ومُتَقَلَّبهم ومثوَاهم، يُكبِّرون ويهلِّلون، ويقدِّسون على رءوس الأسواق، ويُطهِّرون لى الوجوةَ والأطرافَ، ويعقِدُون الثيابَ في الأنصاف، قربانُهم دماؤُهم، وأناجيلُهم صدورُهم، رهبانٌ بالليل، لُيُوثٌ بالنهار، ذلك فضلى أُوتِيه مَن أَشاءُ، وأنا ذو الفضل العظيم. فلما فرَغ نبيُّهم شعيا إليهم من مقالته، عدوا عليه - فيما بلَغَني - ليقتُلُوه، فهرب منهم، فلقيَتْه شجرةٌ، فانفلَقتْ فدخَل فيها، وأدركه الشيطانُ فأَخَذ بهُدْبَةٍ مِن ثوبه فأرَاهم إياها، فوضَعوا المنشارَ في وسَطها فنشَرُوها حتى قطعُوها، وقطَعوه في وسَطِها (¬٢).

قال أبو جعفرٍ: فعلى القول الذي ذكَرنا عن ابن عباسٍ من رواية السُّديِّ، وقول ابن زيدٍ، كان إفسادُ بني إسرائيل في الأرضِ المرةَ الأولى قَتْلَهم زكريا نبيَّ الله، مع ما كان سلَف مِنهم قبلَ ذلك وبعدَه، إلى أن بَعث الله عليهم من أحلَّ على يده بهم نقمتَه من معاصى الله، وعتوِّهم على ربِّهم. وأما على قول ابن إسحاق الذي روَينا عنه، فكان إفسادُهم المرّة الأولى ما وُصف مع (¬٣) قتلهم شعيا بنَ أمصيا نبيَّ الله.

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 14، ص 468 (SanadKitab #7798, hlm. urut 9929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.